الثعالبي

102

لباب الآداب

قد تمَّ تحريرُه بعونِ اللَّهِ الملكِ الرؤوفِ الوهابِ ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيِّد المُرسَلين وخاتم النبيين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . كتبه لنفسِه ، وحرّره بيده ذي العجز والتقصير ، الرامي عفوَ ربِّه القدير ، أفقر العباد ، وأحوجهم في البلاد ، الفقير إليه سبحانَه وتعالى ، عبد الرحمن محيي نجل الحاج محمد نجيب شيخ زاده ، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وأستاذيه ولجميع المسلمين أجمعين . وقد استراح القلم من تسويده في يوم الخميس في اليوم الخامس عشر من شهر رَجَب الخير سنة 1318 الألف والثلاثمائة عشر هجرية ، على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام في المبدأ والختام .